إيكونوميست: ما الذي ينبغي أن يقوم به بايدن في الشرق الأوسط؟

261

قالت مجلة إيكونوميست (Economist) البريطانية، إن السياسات التي انتهجتها الإدارات الأميركية السابقة في الشرق الأوسط فشلت، وإن على الرئيس جو بايدن أن يسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال إلزامها بتحمل المسؤولية عن شؤونها وثني قادتها عن الاعتماد على قوة السلاح.

وتشير المجلة إلى أن سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ركزت على مدى العقود الماضية على تدفق نفط الخليج وبقاء إسرائيل، لكن تلك الأولويات تغيرت الآن، فقد أصبحت أميركا دولة مصدرة للنفط والغاز الطبيعي، كما أصبحت لدى إسرائيل، الدولة الأفضل تسليحًا في المنطقة، علاقات رسمية مع العديد من جيرانها العرب.

وهناك مؤشرات على أن بايدن يريد جعل الشرق الأوسط أقل أولوية في سياسة إدارته الخارجية، الأمر الذي ترى المجلة أن له أسبابا وجيهة، فأميركا لديها آلاف الجنود المنتشرين في الدول العربية، لكن تدخلاتها في المنطقة أسفرت عن نتائج سيئة.

كما أن العديد من الأميركيين يرون أن على بلادهم التركيز على مواجهة النفوذ العالمي المتنامي للصين بدلا من الشرق الأوسط.

بيد أن السؤال الأهم الذي يواجه إدارة بايدن الآن، هو كيفية تخفيف أعباء أميركا في الشرق الأوسط والاستمرار في حماية مصالحها الحيوية بالمنطقة.

وترى إيكونوميست أن مبيعات الأسلحة الأميركية الكبيرة لبعض دول المنطقة تعد مصدرا للمشاكل، ولا تساعد شعوب المنطقة.

وقد أشارت مؤسسة راند مؤخرًا إلى أن إنفاق أميركا على القوات المسلحة المصرية يعادل ما تنفقه على المساعدة المخصصة للمنطقة بأكملها.

وتقول المجلة إن على بايدن إلغاء الصك المفتوح الذي تمنحه أميركا لأنظمة المنطقة لارتكاب القمع بحق شعوبها.

كما ترى أن على الإدارة الأميركية الجديدة تشجيع الدبلوماسية في الشرق الأوسط، وخفض التوتر مع إيران التي تعاني في ظل العقوبات الاقتصادية الأميركية.

المصدر : الصحافة البريطانية

لا يوجد تعليقات.