الصدر يعلن دعمه لمبادرة الكاظمي لإجراء حوار وطني

134

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر -اليوم الأربعاء- دعمه مبادرة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لإجراء حوار وطني بين مختلف الفرقاء. وكان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني قد رحّب بالمبادرة في وقت سابق، وكذلك رئيس تحالف “عراقيون” عمار الحكيم.

وجاء دعم الصدر في بيان تلاه المسؤول الإعلامي لمكتبه حيدر الجابري، خلال مؤتمر صحفي في مدينة النجف جنوبي العراق.

وقال الصدر في بيانه إن الجميع مطالب بتفعيل الحوار الإصلاحي بين كل الفرقاء، بمن فيهم “الجيل الشبابي الاحتجاجي”.

واشترط أن يجري الحوار تحت إشراف أممي، وأن يستثنى منه كل من له انتماء بعثي أو إرهابي، دون تحديد من يقصد بالإرهابي، ولفت إلى أن بعض الجهات السياسية تعمل على استغلال المندسين في الاحتجاجات السلمية، من أجل تصعيد أمني وسياسي، لاستغلاله في مغانم انتخابية وأغراض سياسية.

ودعا الصدر الحكومة إلى القيام بمهامها للحفاظ على الأمن وهيبة الدولة.

والاثنين، كان الكاظمي قد دعا في خطاب متلفز إلى حوار وطني بين مختلف القوى السياسية والحركة الاحتجاجية، من أجل تحقيق تطلعات العراقيين.

كما طالب القوى السياسية والأحزاب بتغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنجة والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة ومنح الشعب فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي.

ترحيب كردي

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور البارزاني قد رحب بدعوة الكاظمي، وقال -في بيان الاثنين الماضي- “باسم حكومة إقليم كردستان، أرحب وأدعم دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، من أجل عقد حوار وطني بين الأطراف العراقية لحل جميع المشاكل والصراعات بشكل جذري”.

وأضاف: “كما نعرب عن استعدادنا للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي لحل كافة المشاكل بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان على أساس الدستور”.

تحالف “عراقيون”

كما رحب رئيس تحالف “عراقيون” عمار الحكيم بدعوة الكاظمية، معتبرا أن الفرصة سانحة والأجواء مهيأة للمضي في الحوار الوطني.

وقال في تغريدة له على موقع تويتر “نتضامن مع دعوة رئيس الوزراء إلى حوار وطني، ونؤكد أن الفرصة سانحة والأجواء مهيأة للمضي بهذا الحوار”.

وأضاف: “نجدد المطالبة بانخراط جميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية بحوار يستوعب جميع الرؤى والأفكار البناءة، لمعالجة الاخفاقات وتقويم السلبيات”.

وتأتي دعوة الكاظمي للحوار وسط تحضيرات تجريها البلاد لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ويعيش العراق أجواء متوترة منذ أواخر 2019، جراء حركة احتجاجية واسعة النطاق ضد النظام الحاكم والطبقة السياسية، مطالبة بإصلاحات واسعة ومحاربة الفساد.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

لا يوجد تعليقات.