بابا الفاتيكان في العراق.. ينهي زيارته للموصل وقراقوش ويتجه لأربيل مرة أخرى

244

اختتم بابا الفاتيكان فرانشيسكو زيارته إلى بلدة قراقوش في سهل نينوى شمالي العراق، حيث ألقى كلمة في كنيسة مدمرة، وكان البابا قد دعا في قداس أقيم صباح اليوم الأحد بمدينة الموصل للسلام ونبذ العنف والكراهية. وبعد الظهر توجّه إلى مدينة أربيل (مركز إقليم كردستان العراق) حيث سيقيم قداسا حاشدا مساء اليوم هناك.

وفي قراقوش سمع البابا شهادات عدد من المسيحيين الذين هُجّروا لدى استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية عليها عام 2014 على مناطقهم.

وفي كلمته في قداس أقيم بعد ظهر اليوم في كنيسة “الطاهرة الكبرى” في قراقوش، دعا البابا إلى ترميم الأواصر في المجتمع قبل ترميم الأبنية، وأعرب عن شعوره بالألم إزاء الدمار الذي حل بالبلدة، مطالبا بإعادة بناء كل شيء.

نبذ العنف

وفي قداس أقيم صباح اليوم بمدينة الموصل (مركز محافظة نينوى)، دعا البابا إلى السلام ونبذ العنف والكراهية.

وأقيم القداس في “حوش البيعة”، وهو ساحة تتوسط 4 كنائس في منطقة الموصل القديمة التي شهدت معارك عنيفة لطرد التنظيم خلال عام 2017.

وأزاح البابا الستار عن صليب، وهو الأول الذي يرفع في “حوش البيعة” منذ أن أزاله تنظيم الدولة إبان سيطرته على المدينة صيف عام 2014.

ومساء اليوم ينتظر أن يعود البابا إلى مدينة أربيل (مركز إقليم كردستان العراق)، حيث من المقرر أن يعقد قداسا جماهيريا في ملعب فرانسو الحريري، حيث من المقرر أن يحضره قرابة 10 آلاف شخص، بحسب برنامج الزيارة.

وكان بابا الفاتيكان قد وصل العراق الجمعة في زيارة تاريخية هي الأولى لبابا فاتيكان إلى البلاد على الإطلاق، وتستمر لغاية الاثنين.

محطات الزيارة

وبغداد كانت محطته الأولى، ثم توجه أمس السبت إلى مدينة النجف (جنوب)، وعقد لقاء تاريخيا مع المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، قبل أن يصل إلى مدينة “أور” التاريخية ويقيم هناك قداسا موحدا للأديان.

وصباح الأحد وصل بابا الفاتيكان إلى مدينة أربيل، والتقى كلا من رئيس الإقليم نيجيرفان البارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور البارزاني، ومنها توجه إلى الموصل.

المصدر : وكالات

لا يوجد تعليقات.